غيمة وبتعدي 

غيمة وبتعدي

أعرف انها تعدي

غيمة رمادي وثقيلة

.عميقة وعريضة وطويلة

:وما عندها إلا طلب

.انني اتحمل وزنها على القلب 

،عندما نزلت عليي

ذهب متعة الألوان

إن كان زراق السماء

أو خضار الريحان

:لكن: أذكر نفسي

.أنها الغيمة ماقد ضيفة عندي

نعم، هي ضيفة ثقيلة دم

والضيف دائماً عندو هدف 

حتى إن يكون من أهداف

 .كسر القلب، للاسف

  .معلش. لا بأس

 .لا داعي لليأس

،انها مجرد غيمة

 وتكمل طريقها

أول عن آخر، تتركني

 في همومي 

لكن سأبقى في رعاية ربي

.ما غيره قادر أن يجبر بخاطري

لمن قاعد

 تحت غيمة

 …ثقيلة

أعلم: أنها غيمة؛

.غيمة وبتعدي

نعومة بين يديه

It’s been a long time since I wrote an Arabic poem. Back in 2013 I was under the impression it was going to become a real hobby with me, and excitedly tried executing (and never finishing) a plan to become a wonderful Arabic poet. I wrote only one poem since then, dedicated to my mother on her birthday.

Here’s to many more, إنشاء الله. (Graciously edited by Zeina.)

نعومة بين يديه

intense

كان جداً مريحاً
بين يديه
ناعم… مطواع
لكي يشبع مزاجه
بدون جهده  
 
 
 
كان هذا شيء جداً مريح
متردد أن يتعدى
وتأمنه
بين يديه  
تأمن أن يبقيه متوازنا
 
 
 
 
لكن شوهه
إلى أن لم يعلم
ماذا حدث؟  
الرقيق في ظلام
أصبح قاس
 
 
 
 
يقسويقسويقسو
حتى يصبح صخرة
الآن يعجب ويسأل لماذا
ثقيل في راحة يديه
آه يا سخيف…  
 
 
 
 
ذلك الشيء المريح
الذي كان بين يديك من قبل
هو قلبي… قلبٌ ساذج
وما كان أبداً خلق
لكي يلتعب فيه.
 
 
 
~ آية صلاح